تسجيل الدخول

وزير الموارد المائية وعد بالتدخل و تدارك النقائص الأخرى المقدمة له في تقرير النائب “طاهر شاوي” .

djelfaonlaine
أخبار الجلفة
وزير الموارد المائية وعد بالتدخل و تدارك النقائص الأخرى المقدمة له في تقرير النائب “طاهر شاوي” .
محمد..م

 برمجة زيارة للولاية في القريب العاجل و حل المشاكل أولوية قصوى.

في اطار مهام النائب القاضية بالتدخل المركزي لدى السلطات العليا وتبليغها بكافة احتياجات  الولاية وبعد تشريح لواقع قطاع الموارد المائية بولاية الجلفة وإعداد تقرير مفصل حوله والذي خلص لوجوب التدخل على المستوى العالي  والمركزي،   عقد النائب شاوي الطاهر لقاءا هاما مع وزير الموارد المائية حسين نسيب  حيث تمحور اللقاء حول وضعية القطاع بولاية الجلفة، أين أثمر هذا اللقاء على جملة من الحلول المستعجلة، والتي تخص جملة من النقاط المطروحة بقوة، والتي من بينها رفع التجميد عن المشاريع الاساسية خاصة المتعلقة بالتزود بالماء الشروب بالنسبة للمواطنين، وكذا جديد واستكمال قنوات الصرف الرئيسية والفرعية لواد مسعد بما يمثله من أهمية استراتيجية للمنطقة، بالإضافة إلى مد بلدية الجلفة بالماء الشروب من خلال استكمال مشروع ربط آبار واد الصدر والدزيرة على مسافة 40 كلم، ربط الآبار الموجودة سابقا بقنوات المياه في البلديات والقرى و المداشر التي لم تستفد من هذا الربط “23 بئر موزعة عبر تراب الولاية”.

ومن جهة أخرى كشف شاوي طاهر في محادثته المطولة مع وزير الموارد المائية، عن برمجة آبار جديدة لمناطق أخرى من الولاية تعاني من العطش، وكذا استكمال مشروع حماية مدينة مسعد من الفيضانات، بالإضافة إلى استغلال المياه المستخرجة من محطة معالجة مياه الصرف الصحي لبلدية الجلفة في السقي الزراعي في محيط بلدية الجلفة ، مؤكدا على امكانية استفادة مدينة مسعد ومدينة عين وسارة بمحطتين لمعالجة مياه الصرف الصحي منخفض المستوى ” الدراسة منجزة ” في المستقبل القريب.

كما تم التطرق لبعض القضايا الأخرى كرخص الحفر في بعض المناطق، وكذا واقع القطاع ومجهودات الدولة المبذولة في قطاع الموارد المائية، حيث لقي لفاء وزير قطاع الموارد المائية تجاوب كبيرا مع هذه الانشغالات واستجابته السريعة وإلمامه بواقع قطاعه في كل نقطة من ربوع هذه الولاية .

المصدرالجلفة أونلاين
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.