تسجيل الدخول

مصلحة التوليد بالعيادة نقائص تحتاج لتدارك سريع…ومدير الصحة مطلوب بحدالصحاري

صحة و بيئة
مصلحة التوليد بالعيادة نقائص تحتاج لتدارك سريع…ومدير الصحة مطلوب بحدالصحاري
براهيم سرية
تعرف مصلحة التوليد بالعيادة المتعددة الخدمات بحدالصحاري ضغطا كبيرا مما انعكس سلبا على الخدمة المقدمة.وهي النقائص التي تحتاج للتدارك في أقرب الآجال. فحالة الضغط التي تصاحب العمل اليومي بمصلحة التوليد بسبب النقائص المتعددة بها، فضلا عن غياب طبيب مختص في امراض النساء والتوليد وطبيب أطفال ، جعل قابلات مصلحة التوليد بالعيادة يحولن الكثير من الحالات إلى كل من مستشفى عين وسارة ومستشفى حاسي بحبح خاصة صاحبات الولادة الاولى أو ممن يعانين من امراض مزمنة كضغط الدم والسكري و….وأيضا ممن حالتهن تستوجب ولادة قيصرية هذا من جهة ، ومن جهة أخرى النقص الفادح في عدد القابلات ومماطلة الوصاية في معالجة المشكل المتفاقم جعل القابلات الثلاث بالعيادة يهددن باستقالة جماعية حسب البيان الذي تحوز “الجلفة اونلاين” نسخة منه خاصة بعد عدم تنفيذ القرار الذي أصدرتة مديرية الصحة بتاريخ 2020/06/02 المنصرم والقاضي بتعزيز مصلحة الولادة بذات العيادة بقابلة من مدينة حدالصحاري حولت بعد تخرجها مباشرة إلى المؤسسة العمومية الإستشفائية بعين وسارة وهي التي أجرت تربصها التطبيقي بمصلحة التوليد بالعيادة المتعددة الخدمات بحدالصحاري.وبحسب البيان ذاته فإن القابلات في ظل شغور هذا المنصب يضطررن للعمل ساعات إضافية ولايستفدن من 3 أيام راحة التي يكفلها لهن القانون حسبهن، لكي لا تبقى المصلحة فارغة وذكرت القابلات أن هذا الضغط كما يؤثر على المرضى يؤثر أيضا عليهن بنسبة كبيرة. والجدير بالذكر أنه وفي سنوات ماضية قد كان هناك تدخل لأحد ولاة الجلفة ومدير سابق للصحة بأن تستفيد بنات بلدية حدالصحاري ممن يدرسن قابلات بالعمل بالمصلحة لكن بعد تخرجهن وجهت إحداهن لعين وسارة والاخرى على حسب المعلومات ستحول للبيرين .في ظل النقص الفادح للكادر الطبي وتزايد عدد المقبلين على الولادة بالمصلحة من كل بلديات الدائرة الأمر الذي يحتم على السلطات المعنية توفير قابلتين لتسير المصلحة بشكل طبيعي.
المصدرالجلفة اونلاين
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.