تسجيل الدخول

قصر عمورة بين السياحة والعمق الحضاري والتاريخي وتهميش المسؤولين

djelfaonlaine
أخبار البلديات
قصر عمورة بين السياحة والعمق الحضاري والتاريخي وتهميش المسؤولين
راقد محمد

يعاني سكان بلدية عمورة الواقعة في الجنوب الشرقي لولاية الجلفة وألتي تبعد عن عاصمة الولاية ب70كلم العديد من النقائص أبرزها قاعة العلاج المغلقة في عمورة الجديدة في ضل الإنتشار الرهيب للعقارب مما يهدد حياة الساكنة وكذا الرمي العشوائي للنفايات في الواد المحاذي لعمورة الجديدة مما يشكل كارثة بيئية حقيقية وجب على السلطات المعنية على رأسها مديرية البيئة التدخل العاجل لوضع حد لمثل هكذا تجاوزات ويعاني السكان من مشكلة تذبذب المياه الصالحة للشرب وكذا المسبح البلدي المغلق وألذي لم يفتتح إلا أيام معدودة ولم يفهم السكان سبب ترميمه حسبهم سكان بلدية عمورة نددو بما أسموه الإهمال واللامبالات من طرف المسؤولين المحليين حيث طالبوا والي الولاية التدخل العاجل لفك العزلة عن قصر عمورة المدينة السياحية ألتي هجرها سواحها لعدة أسباب أبرزها الغياب الكلي للمرافق الضرورية للإستقطاب وإهتراء الطرقات خاصة في عمورة القديمة وغياب المرشدين السياحيين رغم الكفاءات الموجودة في ذات البلدية في إختصاص السياحة كفاءات تعاني البطالة والتهميش ناهيك عن غياب محطة توقف خاصة بالسيارات قرب المنطقة السياحية ألتي تزخر بعمق حضاري وتاريخي كبير بداية من ما قبل التاريخ ومنقوشات الإنسان البدائي ألذي وضع بصمته في المنطقة وكذا الساعة الرومانية والكهوف الرائعة وشلالات المياه ألتي رسمت طريقها بين الصخور مشكلة بذلك نغمة على وزن سحر الطبيعة مبرزة جمال المنطقة المبهر ناهيك عن التاريخ الثوري للمنطقة وألتي شهدت بدورها معارك طاحنة مع العدو الفرنسي أيام الثورة المجيدة المباركة وألتي واجه من خلالها العدو الفرنسي صعوبات كبيرة نظرا المسالك الوعرة خصوصا وأن المنطقة تقع على مشارف جبل بوكحيل الشهير يذكر أن الجلفة أونلاين حاولت التقرب من رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عمورة إيمانا منها بسماع كل الأطراف ومن أجل حق الرد إلا أنه لم يكن موجود.

المصدرالجلفة اونلاين
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.