سكان قرية الرائد محمد غلاب بحد الصحاري يستنجدون بالسيد الوالي

djelfaonlaine
2018-11-28T12:21:35+01:00
أخبار البلديات
سكان قرية الرائد محمد غلاب بحد الصحاري يستنجدون بالسيد الوالي
Array

ناشد سكان قرية الرائد محمد غلاب بالمنطقة الريفية الشارب بحد الصحاري الواقعة بالمنطقة الشمالية للولاية ، المسؤول الأول عن الجهاز التنفيدي بالولاية التدخل ورفع الغبن الذي لازمهم وبات يطبع يومياتهم في ظل الوضعية المزرية التي آلت إليها القرية ،وانعدام أبسط المرافق الضرورية للحياة . حيث قرروا الخروج عن صمتهم بمراسلة السيد الوالي توفيق ضيف ،إزاء وضعيتهم التي ساهم فيها بشكل كبير ممثلوا المجالس البلدية السابقة الذين راسلوهم تباعا وكل واحد على حده ، متحدثين بأنهم قصروا في حقهم وأقصوهم بدليل زياراتهم ودخولهم أبواب القرية في المناسبات والمواعيد الإنتخابية لاستمالة أصواتهم فقط. حيث طالبوا السيد الوالي حسب الرسالة التي تحوز عليها “الجلفة أونلاين”، بضرورة التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة طال أمدها وانتشالهم من العزلة التي تشهدها المنطقة وباتت السمة المميزة ليومياتهم. هذا وتضمنت لائحة مطالبهم جملة من المشاكل تبدوا شرعية وحقا أقرته القوانين والتي تأتي في مقدمتها : _ مشكل التزود بالكهرباء الريفية الذي تعاني منها الساكنة أيما معاناة ،وهم بحاجة ملحة وضرورية لأنه بتجسيدها على أرض الواقع ستفتح لهم آفاقا كثيرة . _ مشكل الطريق واهتراءه في كثير من المقاطع ، مع غياب المنشئات الفنية به . _ مشكل التعليم وبالضبط بالقسم الوحيد الذي أنجز مؤخرا دون أن يجهز . رغم وجود أكثر من 190 تلميذ يتنقلون يوميا لمدارس حد الصحاري في النقل المدرسي الذي توفره البلدية . _ كما طالبوا بتفعيل عمل قاعة العلاج الموجودة على مستوى القرية . _ المطالبة بالعمل على توفيرالماء باعتبار أن القرية ريفية رعوية وبها بئر إرتوازية واحدة لاتلبي حاجيات الساكنة ، الذين يعتمدون في عيشهم على تربية الأغنام . هذا ويبقى سكان قرية الرائد غلاب ومن ورائهم منطقة الشارب الريفية ينتظرون على أمل إلتفاتة جادة، لتزويدهم بضروريات الحياة التي تساعد على الإستقرار والبقاء لخدمة أرضهم من ماء وطرق وكهرباء ريفية باتت بمثابة الروح التي تبعث الحياة فيها من جديد .

المصدرArray
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.