تسجيل الدخول

حالات حاملي فيروس كورونا تم نقلهم من مصلحة الأستعجالات بمستشفى المجاهد محاد عبد القادر الى مصلحة العظام سابقا – هل القرار في نظر المختصين صائبا ام انه قرار وكفى

2020-04-07T20:27:42+01:00
2020-06-05T14:56:45+01:00
صحة و بيئة
حالات حاملي فيروس كورونا تم نقلهم من مصلحة الأستعجالات بمستشفى المجاهد محاد عبد القادر الى مصلحة العظام سابقا – هل القرار في نظر المختصين صائبا ام انه قرار وكفى
مختار-كاكي
تم نهار اليوم بمستشفى المجاهد محاد عبد القادر نقل المصابين بفيروس كورونا من مصلحة الأستعجالات واللذين هم في الحجر الصحي الى الطابق الثاني بنفس المستشفى، مع العلم ان الطابق الأول مخصص لطب الأطفال اما الطابق الثالث مخصص للطب الداخلي والرابع للجراحة والسؤال الذى يطرح نفسه و بشدة هل ان هذا القرار صحيح ومنطقي ومن اتخذ هذا القرار مدير المستشفى ام مديرية الصحة وطبعا الأجابة عن ما يجرى بداخل هذا المستشفى يجيب عنها الأطباء المختصين في مجال الأوبئة والعامة تعرف فقط ان نقل العدوى لمثل هذا الداء سريعة فكيف يتم تحويل المصابين الي بقية المصالح الأخرى والتي بها مرضى عاديين وكذا ممرضين ليسوا معنيين بالحجر امور تحدث دون اجابة الي جانب الي ما وصلت اليه عملية توفير الأقامة للطاقم الطبي المشرف علي الحجر الصحى واحتفظت مصلحة الأستعجالات بالمرضي الموضوعين تحت الرقابة الطبية ونعود ونذكر ان مشكلة الصحة بما انها تسير اداريا النتائج ستكون وخيمة لغياب المعلومة اولا وكذا تحديد المسؤوليات في هذا الظرف الجد حساس والذى ينبغى علي السيد الوالي أنظر اليه بروح المسؤولية الكاملة وتعيين مشرفين مؤهلين لتسيير هذا المستشفى والأستعانة بخبرة المسيرين المؤهلين ميدانيا وتواجد 14 حالة بنفس الجناح الذى به نفس المصالح الأخرى قد يسبب خطر كبيرا حسب ذوى الأختصاص ومع الأسف الكل يتهرب من تحمل المسؤولية اذا من اعطى الأمر لنقلهم الي هناك وبخصوص الأشاعة انه تم السماح لسبعة من المصابين بالخروج من المستشفى تبقى مجرد اشاعة لااكثر الحالات كلها بداخل المستشفى الي حين الرد من الوصاية حول ما يحدث بمستشفى محاد عبد القادر.
 
المصدرالجلفة اونلاين
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.