تسجيل الدخول

بن فليس من الجلفة . لا نرد على السب والشتم لمنافسينا، وإنما نحن ماضون في وضع خريطة عمل بالأفق، وأن الدولة الجزائرية تمر بأزمه سياسية وشرعية لا بد من معالجتها ومتابعتها.

djelfaonlaine
سياسةوأحزاب
بن فليس من الجلفة . لا نرد على السب والشتم لمنافسينا، وإنما نحن ماضون في وضع خريطة عمل بالأفق، وأن الدولة الجزائرية تمر بأزمه سياسية وشرعية لا بد من معالجتها ومتابعتها.
هواري حواس

أكد “علي بن فليس” حزب طلائع الحريات خلال تجمع شعبي نشطه مساء اليوم بقاعة السينما زيتوني بالجلفة، على ضرورة التصويت على قائمته التي تحمل رقم 34 في الاستحقاقات القادمة ليوم 23 من نوفمبر، حيث نشط اللقاء متصدر قائمة المجلس الشعبي البلدي “قويدر عمراوي” وأكد على الزامية بعث الدولة الوطنية من جديد، “ديمقراطية اجتماعيه، و سياسية”، على اساس محرري بيان اول نوفمبر.

ومن جهة أخرى أعرب علي بن فليس عن امتعاضه من السياسة الحالية التي تسير بها البلاد، وأن الدولة الجزائرية تمر بأزمه سياسية وشرعية لا بد من معالجتها ومتابعتها والإجابة على العديد من الأسئلة، مضيفا بأن سياسة الأخذ والرد في المسائل الاقتصادية لأجل حكومة تتبع حكومة، وكذا المطابقة الجبائية التي لم تأتي بشيء، موضحا بأن القرض السندي الذي لم يأتي بشيء هو أدخل الدولة في أزمة حقيقية، والآن النموذج الجديد للنمو الاقتصادي مطالبة التعريف بالنمو الاقتصادي، لابد من فصل المال عن السياسة لأجل ايجاد الحل داخل الحكومة التي لم تدم 4 اشهر، معربا بذلك أ “الموس وصل للعظم”، وذلك بسبب العجز المادي للدولة التي لم توفر حتى الاوراق النقدية للمواطنين، حيث أكد في قوله بأنه لابد من برنامج استعجالي لأن الخبراء أكدوا بأن الأزمة خطيرة.

وفي نفس السياق تحدث رئيس حزب طلائع الحريات “علي بن فليس” بأن قطاع الفلاحة خلال 20 سنة، بلغت نسبة الدخل بها  20 بالمئة، والصناعة كانت 10 بالمئة، حيث أصبحت 5 بالمئة، وكذا السياحة التي اندثرت بسائر البلاد،  مؤكدا بذلك بأن الحل الاول يكمن في الأزمة السياسية، من خلال عصرنت النظام السياسي الحاكم على جميع الأصعدة بالوطن، وأن لا سيد بذلك إلا الشعب بعد الله، مقترحا أنه لا مخرج من الأزمة السياسية إلا بالعصرنة، وكذا التفاوض والتحاور والتشاور لجميع الاطياف سلطة ومجتمع مدني ومعارضة، بهذا سنتخطى الأزمة. 

وفي حديثه عن منافسيه اللذين اتهموه بتسويد وجه الجزائر أكد بأن حزبه سيواصل الحرث لأن الجزائر أرض طيبة وبها بذور طيبة ونفس طيب، وذلك من أجل قطف ثمار طيبة، ولا نرد على السب والشتم بنفس الطريقة، حيث أنه عازم على وضع جدول أعمال لأجل الشرعية وذلك بعد الاعلان عن الحرية الجماعية، لا للمواطنة فوق العادة ولا للمواطنة المنقوصة وذلك من أجل السيادة الوطنية.

المصدرالجلفة أونلاين
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.