المعمر قعمز على بن ابراهيم .. شاهد على عصر ميلاد مدينة اسمها فيض البطمة

djelfaonlaine
أخبار البلديات
المعمر قعمز على بن ابراهيم .. شاهد على عصر ميلاد مدينة اسمها فيض البطمة
Array

التقيناه يصلي جمعة هذا اليوم بواحد من اقدم مساجد الجلفة هو مسجد المجاهد الذي اسسه العلامة لخضر بن اخليف سنة 1962 مع المجاهدين وكأن العم قعمز على يريد تذكر ايامه مع سي لخضر علامة المنطقة اذن هو المعمر قعمز على بن ابراهيم احد اكبر المعمرين بمدينة فيض البطمة والجلفة وربما الجزائر ولد عام 1914 بفيض البطمة اي مع بداية الحرب العالمية الاولى من ذات يوم ال28 من جويلية 1914 زمن الدولة العثمانية المنهارة واستمرار الاستعمار الفرنسي الغاشم بالجزائر واستعداد العالم لدخول مرحلة تاريخية جديدة بتغير الجغرافيا وولادة دول جديدة ونهاية دول وامبراطوريات اخرى اذن هو عمي علي قعمز شاهد على ميلاد بلدة بسيطة وتعج بتاريخ كبير هي فيض البطمة فقد عاصر العم علي بداية بزوغ علماء المنطقة بالجلفة ككل فقد عاصر العلامة سي عطية مسعودي منارة الجلفة في العلم وعاصر وصادق العلامة الامام العابد لخضر بن اخليف كما عاصر ولازم العلامة الشيخ عبد الحميد رحمون كما انه عاصر الشيخ احمد زبدة اشهر مشايخة الزواية الحامدية وعاصر الكثير من العلماء والمجاهدين وعايش مرحلة الاستعمار قبل الثورة وبعد الثورة كما انه عاصر بداية الاستقلال الجزائري عن فرنسا مرحلة بن بلة ومرحلة بومدين وزمن البناء والتأسيس انذاك كما انه عاصر مرحلة الشاذلي بن جديد والاستقرار الذي عرفته الجزائر وعاصر ايضا مرحلة التعددية ثم العشرية السوداء التي عانت منها الجزائر ومرحلة علي كافي ثم زروال وصولا الى جزائر المصالحة والوئام ومرحلة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة والى اليوم عمي علي لازال ينظر الى الاجيال المتلاحقة امامه في وطن صنع ورسم بتضحيات الشهداء ..تراك ماذا تريد ان تقول او ان توصي به اجيال اليوم يا عمي علي فلو اردنا استفزازك باسئلتنا فماذا تقول وماذا توضي فكل كلماتك حتما ستكون درر وحكم وكلمات ليست كالكلمات ….قعمز على شاهد على العصر في زمن التكنولوجيا والفضاء المفتوح وزمن اللااستقرا في وطن عربي جريح وزمن الاستقرا والامن والتطلع لجزائر المحبة والتألف ….حفظه الله وبارك له في عمره وليتنا نقطف ثمار من وثائقا تاريخية لازالت تمشي بيننا.

المصدرArray
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.